The Legend of Zelda: Breath of the Wild
- Ferwa
- Dec 10, 2017
- 4 min read

لعبة Zelda Breath of the Wild من الألعاب المحبوبة لسنة 2017، شهدنا مدح غیر مسبوق لهاللعبة من أغلب الإعلامیین العالمیین والمحلیین وكیف أنها من الألعاب اللي أحدثت نقلة نوعیة في ألعاب الأربیجي، عن نفسي للأسف ما قدرت ألعبها بوقتها لأن ... أولاً كنت مطفرة وثانياً ما كان فیه سبب كافي أني اقتني السویتش بسعره الحالي مع قلة الألعاب اللي مهتمة لها، قد یكون رأيي في اللعبة جدًا متأخر لكن حسیت أني لازم أتكلم عن عنها خاصة من بعد ما طفى هایب الناس وقل التنمر الإلكتروني اللي كان یحصل لأي أحد یتجرأ ینتقد اللعبة بأي شكل من الأشكال P;
القصة تتمحور حول مملكة Hyrule من بعد 100 سنة من استعمار Ganon لها، في هالوقت یصحى Link من غیبوبة طویلة ما یتذكر ولا شي من اللي صار، تدله في رحلته صوت الأمیرة Zelda عشان یسترجع ذكریاته من جدید ویحرر الوحوش المقدسة (Divine Beasts) من سیطرة Ganon عشان یرجع السلام من جدید لمملكة Hyrule، بصراحة تامة القصة ما عجبتني (لا أحد یجي یقول لي أن القصة مو مهمة في لعبة زي زیلدا، اذا فیه قصة معناته هذا الجانب راح یتم انتقاده سواء كان هذا تركیز اللعبة أو لا) المهم، حسیت القصة جداً سطحیة بشخصیات غیر مثیرة للاهتمام أو أي تركیز عمیق علیها ولا كان فیه ذاك التویست الرهیب اللي یعطي القصة نوع من الجدیة، غیر كذا طریقة سرد القصة كان شغل أي كلام (خاصة ذكریات Link مع Zelda) كانت جدًا متفرقة ومتباعدة وملخبطة وتعتمد على اهتمامك بجمع الذكریات من الأساس.

العالم في Breath of the Wild كان جمیل الى حٍد ما، تمیز في مكانیكیة الفیزیاء اللي تمكن اللاعب من التفاعل مع العالم بطرق جدیدة وغیر مسبوقة في ألعاب الأربیجي، لك الحریة تسوي أي شي تبیه اذا كان منطقي والجمیل أن فیه أكثر من طریقة أنك تتعامل مع المخاطر في العالم بشكل عفوي وغیر مقید (مثلا، عشان تتفادى أذى البرد في المناطق الباردة تقدر تشغل شعلة أو تلبس ملابس ثقیلة أو تطبخ طبخة فیها بف تساعدك على تحمل الجو وغیره من الحلول الكثیرة لأي موقف أو حالة یمر فیها اللاعب)، والجدیر بالذكر أن فیه مناطق مختلفة في العالم ولها سمات ومخاطر ممیزة عن غیرها من المناطق واللي تدفع اللاعب باستمرار أنه یتكیف معها، هذا غیر المعالم الممیزة اللي عادة ما یتمحور حولها ألغاز أو تحدیات مثیرة للاهتمام واللي تكافئ اللاعب بمعبد (shrine)، ودامنا على سیرة المعابد، الألغاز اللي فیها هي من أفضل مالعبت حتى الآن، كان فیها كمیة كبیرة من التنویع في طريقة حلك للألغاز وتعددت مستویات صعوبتها من السهل الى الصعب لكنها بشكل عام كانت تعطیني شعور بالإنجاز لما أخلصها.

لكن مع هذه الإیجابیات كلها، العالم كان .. منزوع من الأجواء الممیزة، وهذا غالبًا بسبب اختیار المطورین أنهم ما یحطون موسیقى زي العالم والناس للاستكشاف، الوضع كان سكون في أغلب الوقت مع دقتین بیانو لما ألقى معبد أو موسیقى مجنركة لما أواجه أعداء، غیر كذا المهمات الجانبیة اللي تسویها للناس في القرى كانت عادیة وبعضها ممل وكتابتها جدًا نمطیة، القرى نفسها ما كانت ممیزة بتصمیمها أو شكلها حتى، عادة لما أطلع من لعبة أربیجي تصیر فیه مهمات جانبیة معینة أو مدن معینة في ذهني لكن مع زیلدا كل اللي اتذكره هو روح جمع 55 فطر أو جیب لي لحم ني! لكن عشان أكون منصفة، فيه أربع أنواع للمهمات الجانبیة وراح أبین منهم ایش الزین وایش الشین:
- المهمات الأساسیة أو مهمات القصة = واللي تندرج تحتها مهمات متفاوتة بین الزین والشین، لكن للأمانة قتال الزعماء فیها واللغز\الدنجن الخاص بكل زعیم هي من أفضل ما رأیت.
- مهمات المعابد = ممتازة
- المهمات الجانبية = رخیصة جدًا وكتابتها سيئة
- مهمات تجمیع الذكریات = یعتمد على حسب اهتمامك بالقصة وبصراحة أنا ما همتني مرة بسبب حوسة التجمیع وربط الأحداث
القيم بلاي بصراحة مشاعري حوله كانت متضاربة، مع أني أقدر أسوي تقريبا اَي شي الا انه كان فيه اشياء مستفزة مدري وش السبب في وجودها. اولاً الستامينا بار كان من أكثر الأشياء اللي ماله فايدة باللعبة الا عشان ينكد عليك، والمشكلة انه ماله استخدام استراتيجي بالقتال أو اَي شي غير انه يطول من عملية التنقل بين المناطق في اللعبة. ثانيا، استدعاء الحصان من أكثر الأنظمة المتخلفة باللعبة، لازم اصير قريبه منه عشان يجي .. وش الفائدة؟ وإذا كان حصاني عالق بمكان متخلف لازم اروح ستيبل عشان يجيني مرة ثانية .. آسفة بس حتى لو اللعبة بتتبع منطلق"الواقعية" فيه اشياء المفروض ما تتطبق بالشكل هذا لانها مزعجة مب ممتعة.
مثال على شي واقعي وممتع: التعامل من حالات الطقس باستخدام حلول متنوعة.
مثال على شي واقعي ومخيس: ستامينا بار ينغص عليك حياتك بدون استخدام استراتيجي أو أني الف العالم أدور على حصاني اللي نشب في حجرة ومعد عرف يجي!

ومن الاشياء اللي ازعجتني باللعبة هي نظام التارقتينق اللي نكبني في مواقف جدا حرجة لانه مو راضي يلتفت للعدو زي العالم والنَّاس، مما خلى القارديانز يشووني شوي وانا رايحة للمعركة الأخيرة في قلعة Hyrule، يعني بالأماكن الضيقة أو إذا صرت جنب جدار النظام فجأة ينهار ومعد يسوي تارقيت لين أدور حول نفسي كم مرة عشان يستوعب النظام وش قاعدة اسوي! شي ثاني أزعجني هو مع أن اللعبة توفر لك خيارات تطوير للارمور والقلوب وغيره، ما تحس فيه تقدم ملموس بشخصيتك، اللعبة تعتمد بشكل كبير على البفز اللي تجيك من الأكل وتتجاهل عامل تقدم شخصيتك وإحساسك بأنك أقوى شوي، بدون اكل يرفع الاتاك أو يقلل من كمية الدامج اللي تجيك راح تمر بوقت عصيب جدا.
غير كذا القتال كان تمام، نظام الأسلحة ما أزعجني بصراحة لأنك ممكن تلقى سلاح في اَي مكان تروح له فما شكل لي مشكلة، خاصيات الـ Sheikah Slate (الأداة اللي مع Link) أعطت نكهة جميلة في القتال وحل الألغاز، فيه تنوع كبير وعميق بين قراراتك في مواجهة الأعداء لتفادي التكرار وبصراحة حبيت هذا النظام جدا، قدرت أغير من استراتيجياتي حسب الموقف بسبب هالخيارات المتاحة، طبعا هذه مو خاصيات Link الوحيدة، مع تقدم القصة راح تكتسب مميزات جديدة، باختصار، القتال ما ينمل منه بصراحة.

بالاخير، زيلدا ما عنت لي الكثير رغم إعجاب الكثير فيها، ببساطة كانت تنقصها أشياء كثيرة اللي برأيي الشخصي حسّيت انها اثرت من تجربتي بشكل كبير، لكن مع هذا كله تظل لعبة ممتازة وممتعة وما أنكر أني قضيت معها ما يقارب ٥٠ ساعة بدون ممل، الألغاز والتحديات كانت إدمانية وتفاعلي مع العالم بشكل عميق (أقدر أقطع الأشجار وأخذ حطبها واشب نار باي مكان كمثال) خلاني اجرب اشياء جديدة واتشجع أني استكشف العالم والي من خلاله خلاني ألقى معالم جميلة جدا مصحوبة الغاز مميزة، اللعبة تعطيك الحرية أنك تسوي حرفياً أي شي حتى لو قررت تقاتل الزعيم الأخير وأنت توك بادي اللعبة تقدر تسويها، بصراحة ما ندمت اني شريت السويتش عشانها لكن هل اعتبرها لعبة السنة أو حتى لعبة عنت لي مثل ما عنت لي Ocarina of Time؟ طبعا لا، اللعبة ما أعتبرها 10\10 وزي أي لعبة ثانية، فيها عيوب كثيرة المفروض ما ينسكت عنها عشان اسمها.



Comments